يوجد في الواقع تيارات مختلفة فهناك التيارات المائية والتيارات الهوائية والتيارات الكهربائية وغيرها من مغناطيسة وخلافه وحقيقة التيار انه يسير باتجاه معين بسبب طبيعته التي تميزه عن التيارات الأخرى فالتيار الموجب يسير عكس التيار السالب وهكذا منذ خلق الله الأرض وهما متنافران !! في السعودية هنا يقال انه يوجد تيار لبرالي واخر اسلامي والحقيقة أنهم ملؤ الدينا ضجيجاًً فكل تيار من هما يدعي أنة يمثل الغالب من المجتمع وهو من يتحدث بأسمة ولا يتوانا في استغلال أنشغال غالبية المجتمع بهمومة المعيشة ليتحدث بأسمه فا المسألة في هذا التصارع المقيت مصبوغة بالتعصب والمبالغة غير المبررة ولا ابالغ اذا قلت انها تكاد تكون صراع ديكه لا اقل ولا اكثر جعجعة فقط تتخلا عن اهم المبادئ التي تدعيها اذا حضر السلطان !!
ولك ان تعرف ان قواعدهم هشة ومنطلقاتهم سطحية بأساليب عداونية ولو اردت الأسهاب أكثر لقلت التيار اللبرالي السعودي هو في الأصل تيار مسخ فلا هو الذي اخذ اصحابه جوهر المذهب ولا هم الذين ابتدعو فقط ثورة على القديم وكل ماهو قديم تحرر من اجل التحرير من قيود فرضت اجبارياًً عليهم وليحدث ما يحدث غاب المنهج والقالب الذي يقدم ..لا ابالغ اذا قلت ان مدعي المذهب لا يدركون حقيقة مذهبهم ومعدنه ولا يسرون على طرق اسلافهم اللبراليين الغربيين فقط انتقائية تغلب عليها الشهوانية. اما في الجانب الاخر التيار المسمى الديني فهو متغير الخطط فمره تجده يتخذ موقف المدافع في حال ان الأرهابيين قامو بالأخلال بالأمن وهذا الدفاع هو من اجل تبرير الموقف امام السلطان وتفنيد تهم العدو اقصد اللبراليين وتارة تجده يأخذ موقف الهجوم في حال ركدت الأحوال الأمنية وأستتب الأمن .
الصراع هنا لا يأخذ بالحسبان مصلحة الوطن والمواطنين بل هي مصالح خاصة بالتيار نفسه فموضوع مثل فتح المجال للنساء للبيع في محلات المستلزمات قوبل بالرفض القاطع من قبل التيار الديني فقط لأن من نادى به هو عراب التيار المنافس وكذلك تجد عند اللبراليين هجوم شرس على كل ما هو اسلامي فتجدهم يهاجمون الهيئة لمجرد انها من معاقل ذالك التيار فالهجوم والدفاع في كلا الطرفين من اجل انتقاص الطرف الاخر فمثلاًً مسألة عمل المرأة في المحلات النسائية هو من صميم ما يدعو اليه التيار الديني من المحافظه على المرأة وصيانتها من تدخل الرجل في خصوصيتها ولكن لأنه اتى من الطرف المعادي رفض وكانت تبريرات الرفض والمقاومة عقيمه وكذلك جهاز الهيئة جهاز يمثل الحصن المنيع في المحافظة على السلوكيات الحميدة ومحاربه مظاهر الأنحلال ومع ذلك يجد هجوم غير مبرر من قبل التيار اللبرالي!!
هنا يتضح ان كلاهما همش المصلحة العامة للطبقه الكاسحة من المجتمع الذي يريد ان يعيش في ضل قيم دينيه توارثها اب عن جد..!
السؤال الذي يحتاج اجابة وافيه هو ان تقع السلطه في كل هذا الصراع وهذا ما سوف اناقشه في فترات مقبلة,,
اخترت لك هذة المواقع الجميلة
10 سبتمبر, 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أقسام المدونة
- افتتاح (1)
- حياتنا (10)
- على جدار القلب (4)
- فنون تشكيلية (1)

0 التعليقات:
إرسال تعليق