لدي قناعة ان الدولة تمسك العصى من النص في ظل الصراع القائم بين التيار الديني والليبرالي.. فالموضوع يمكن وصفه بمبارة كرة قدم بين فريقين متنافسين على كأس الدولة دون وجود لأي فريق منافس يستطيع مقارعتهم وما ذلك الا لأن الفرق الأخرى لا تملك من القوة ما يملك الفريق الديني من دعم من السلطة الدينية المتمثلة في الهيئة والقضاء ودار الإفتاء!! او الفريق الليبرالي الذي يضم عناصر فعالة هجوماًً ودفاعاًً كالإعلام وبعض الوزراء المتنفذين والمستشارين ذو اليد الطولا في قرارت مصيرية توجة سياسة البلد!! فهاذان الفريقان استحوذا على منافسات الدوري منذ ثلاثين سنة مضت. وكل ما ظهرفريق ثالث يريد المشاركة في الكعكة سرعان ما قضي علية اما بتهميشه او اهماله فقط لأنة ليس محسوب على هذا او ذاك!! كلنا يذكر الفريق من الدرجة الثانية الذي جعل من هموم المواطن المعيشية منهج يقارع به المتنافسين فاتخذ من المقاطعة لمظاهر الغلا وفحش التجار وهظم حقوق المواطن المغلوب على امره شعار له ماذا حل به !!؟
همش وترك ليموت بطريقة الموت البطئ لا لشئ الا لأنة لم يحسب على هذا او ذاك فهو المسكين اتخذ خط محايد لم يقاطع توجه هذا او ذاك فلم يحسب على احد وبالتالي انتفت الفائدة المرجوة منه!!
بالأمس القريب الدولة سهلت الطريق امام التيار الديني ليسجل هدف تقدم مبارته مع التيار الليبرالي وكان سيناريو الهدف غير متوقع!!
على طريقة كرة السلة التيار الليبرالي يصنع هجمة منظمة من الدفاع الى الوسط وانتظار الوقت المناسب لتمرير الكورة لأحد المهاجمين النافذين في ظل تغطية دفاعية من خلال وسائل الإعلام وعند تمرير الكرة يجد المهاجم ممانعة دفاعية غير رسمية من قبل دفاع التيار الديني الى ان يتدخل الحكم الثاني في المبارة ويصفر معلناً وجود تسلل على الفريق الليبرالي واعطاء كرت اصفر لجريدة الوطن عفواًً احد أعضاء خط الدفاع!! هنا ينقلب لاعبي الفريق الديني كلهم الى مهاجمين معلنين تسجيل هدف تقدم ..! عندها يطلب مدرب الفريق الليبرالي وقت مستقطع ليعيد ترتيب اوراقة من جديد!! في انتظار استكمال بقية الشوط ..
في غرفة الملابس!!
مدرب الفريق الليبرالي.. يطمئن اعضاء فريقه ان المبارة لم تنته بعد وان اسلافنا الغربيين تعرضو لنكسات اكبر من تلك فلبس البكيني على شاطئ الهاف مون يحتاج صبر وروية خاصة ان العباءة ليست مثل التنورة القصيرة!! ففسخها يحتاج الى صبر !! وانهم لم يدخلو المباراة الا بحصولهم على الضوء الأخضر الذي يخولهم مقارعة هذا الفريق الشرس!!
اما اعضاء الفريق الديني فقد حضر جميع أعضاء الشرف بطيارات خاصة الى غرفة الملابس مهنئين ومذكرين بفضلهم وفضل علمهم ودعمهم للفريق الديني منذ تأسيسه واخذوا يرقون أنفسهم منتشين بهذا الفوز رافعين اكف الدعاء ان يحفظ الله الحكم الثاني!! وكالعادة همش خط الدفاع الاحتياطي الذي كان في مقدمة الممانعين لولوج هدف لليبراليين!!
تعدد ت اراء المحللين الفنيين المحسوبين على الفريق الديني فمحلل يرى ان يسلط الضوء اكثر على لاعب الدفاع اللبرالي جريدة الوطن لكي يقصى من المباراة وآخر يرى ان الوقت قد حان ان تلعب مباراة غير ودية مع فريق الرافضة خاصة وان الأوضاع السياسية تساعد على الانتصار خاصة مع انكشاف ولاء الرافضة المطلق سياسياًً لعاصمة المجوس طهران!! وآخر ذهب بعيداًً وقال الربا يا اخوان اما حان الوقت لمحاربته!! فرمق بنظرة ازدراء جماعية من قبل أعضاء الشرف الكبار عندها لزم الصمت وفهم.. ان هناك قواعد فقيهة لا يفهمها الا الكبار!!!
شغب جماهيري:
اثناء الاستراحة خرج من المدرجات مجموعة من الجماهير المشاغبين المحسوبين سابقاًً على الفريق الديني وارادو الإعتداء على نجل الحكم الثاني ولكن هذا الإعتداء باء بالفشل وحمى الله الشبل بفضل دعوات اعضاء الشرف!!
في غرفة الملابس الليبرالية :
المدرب منتشي محدثاً أعضاء الفريق الم اقل لكم ان المباراة لم تنته بعد!!
استكمال الشوط:
كانت خطة الليبراليين التركيز على الشغب الجماهيري الذي حصل وانه قد يهدد لجنة التحكيم بأسرها اما خطة الفريق الاخر فكانت مشتتة بين حرب على الرافضة وحرب على لاعب دفاع الخصم في ظل انشغال اعضاء الشرف بتجديد الولاء للجنة التحكيم والبرائة كل البرائة من اي شغب جماهيري!! اما خط الدفاع الصغير المهمش فقد ضاع بين محبته السابقة للمشاغبين من الجماهير وظروف المرحلة التي تحتم جهاد الفريق الآخر بسفك الحبر على الشاشات باستخدام سلاح الكيبوردات!!
في منتصف الشوط يخرج احد لا عبي الفريق الديني عن سير المباراة ويناقش حكم الساحة بكل هدووء وعقلانية مذكره بمكانته كحكم وفضله ومنته على الفريق الديني ويطلب منه تغيير بعض"ديكورات" غرفة الملابس الجديدة الخاصة بالفريق الليبرالي!! مستند على مبادئ قديمة اقرها الرئيس الأول للجنة التحكيم!!
ورغم ان هذا اللاعب يعتبر من اللاعبين المعتبرين لدى لجنة التحكيم والذي يحضى باحترام جميع الأطراف المتصارعة حتى من بعض اليلبراليين الا ان اللعب الآن وفي هذا الوقت من المباراة اصبح على المكشوف والحاح الحاجة الى تسجيل هدف تعادل اصبح من الضروريات لإثبات الوجود ولأن الضوء الأخضر قد اعطي!! فقد كان هذا اللاعب كبش الفداء.. رغم ان المدرب الليبرالي كان يفضل ان تكون الضحية من اللاعبين الأكثر شراسة والأكثر مقاومة ولكنها الفرصة التي قد لا تسنح مرة اخرى خاصة مع الدعم الخفي من اللجنة!!
نظم الليبراليون الصفوف وتخلو عن الدفاع وشنو هجوم قوي وعنيف ومكثف نتج عنه تسجيل هدف التعادل واسقط في ايدي الفريق الآخر!!
كانت خطة الهجوم تقتضي تسخير اللاعبين العتاه ابتداء بتقدم كل من اللاعب جريدة الوطن والكابتن القديم جريدة الرياض ولحقهم بقية الصحف وشنوا هجوماً عنيفاً نتج عنه تسجيل هدف وطرد اللاعب المؤدب من المباراة لتستمر المبارة جدال .. في انتظار من سيسجل في المرة القادمة مع ان التاريخ يقول انه لم يسجل فريق هدفين متتاليين بل كان الأمر سجال... كما تريد لجنة التحكيم .!!
مجموعة الأستراحة
|
|
| اشتراك في (الا ستراحة) |
| زيارة هذه المجموعة |
اخترت لك هذة المواقع الجميلة
اخبار السعودية
الخميس، 8 أكتوبر 2009
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
توقفي..!!
أقسام المدونة
- افتتاح (1)
- حياتنا (10)
- على جدار القلب (4)
- فنون تشكيلية (1)

0 التعليقات:
إرسال تعليق